روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٠ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
٤٩٤٧ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنِ اكْتَحَلَ بِمِيلٍ مِنْ مُسْكِرٍ كَحَلَهُ اللَّهُ بِمِيلٍ مِنْ نَارٍ.
٤٩٤٨ وَ رَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ شُرْبُ الْخَمْرِ شَرٌّ أَمْ تَرْكُ الصَّلَاةِ قَالَ شُرْبُ الْخَمْرِ ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِي لِمَ ذَلِكَ قَالَ لَا قَالَ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي حَالٍ لَا يَعْرِفُ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَ
______________________________
المعجبون بأعمالهم.
(و الذين) يمضغون ألسنتهم فالعلماء و القضاة الذين خالف أعمالهم أقوالهم (و المقطعة) أرجلهم و أيديهم الذين يؤذون الجيران (و المصلبون) على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان (و الذين) هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات و اللذات و يمنعون حق الله تعالى في أموالهم (و الذين) هم يلبسون الجلباب فأهل الفخر و الخيلاء[١].
«و روى ابن أبي عمير» في الصحيح «عن إسماعيل بن سالم» مجهول كما في عقاب الأعمال[٢] أو مسلم و هو موثق أو يسار كما في الكافي و العلل[٣] و هو مجهول و يدل على إن شرب الخمر شر من ترك الصلاة مع أنه ورد الأخبار الكثيرة إن ترك الصلاة كفر و علل بأنه يصير إلى حال لا يعرف ربه و هذه حالة الكفر (أو) لأنه ربما يقول الكفر فيها مع أنه يستلزم ترك الصلاة أيضا و عدم قبول الصلاة أربعين يوما.
[١] أورده الطبرسيّ ره في ذيل قوله تعالى في سورة عم يتساءلون يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ.