روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٥ - بَابُ مَعْرِفَةِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا النَّارَ
.........
______________________________
و في الحسن كالصحيح عن الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يسلب منه روح
الإيمان ما دام على بطنها، فإذا أنزل عاد الإيمان قال: قلت (له- خ) أ رأيت إن هم
قال: لا أ رأيت إن هم أن يسرق أ يقطع يده؟
و في القوي كالصحيح، عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له محمد بن عبده يزني الزاني و هو مؤمن؟ قال: لا إذا كان على بطنها سلب الإيمان منه، فإذا قام رد عليه، قلت فإنه أراد أن يعود قال: ما أكثر ما يهم أن يعود ثمَّ لا يعود.
و في الصحيح، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال: معرفة الإمام و اجتناب الكبائر التي أوجب الله عليه النار.
و في الصحيح، عن يونس عن داود قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: إذا زنى الرجل فارقه روح الإيمان قال فقال: هو مثل قول الله عز و جل:[١] وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ هو الذي فارقه.
و في الموثق كالصحيح عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ، الكبائر فما سواها، قال: قلت: دخلت الكبائر في الاستثناء؟ قال نعم.
و في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الكبائر فيها استثناء أن يغفر لمن يشاء؟ قال: نعم.
و في الموثق كالصحيح، عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير- المؤمنين عليه السلام: ما من عبد إلا و عليه أربعون جنة حتى يعمل أربعين كبيرة فإذا عمل
[١] في بعض نسخ الكافي المطبوع هكذا و لا تيمموا الخبيث منه تنفقون ثمّ قال غير هذا ابين منه ذلك قول اللّه عزّ و جلّ و ايدهم إلخ.