شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ٤٥٦
المبحث السابع للجسم حركتان إلى جهة أو جهتين
(قال: المبحث السابع: [قد يكون للجسم حركتان إلى جهة فيبعد عن المبدأ بقدرهما أو إلى جهتين متقابلتين فيبعد بقدر يفضل إحداهما على الأخرى إن كان، و إلا فيسكن، أو غير متقابلتين فيبعد فيهما بقدر الحركتين، و قد يكون له حركات إلى جهات فيتوسطها على نسبة الحركات).
واحدة كالمتحرك في السفينة (إلى الصوب الذي تتحرك إليه السفينة، فيبعد عن المبدإ بقدر الحركتين و إلى جهتين متقابلتين، كالمتحرك في السفينة [١]. إلى خلاف جهتها. فإن لم يكن لإحدى الحركتين فضل على الأخرى ترى الشخص ساكنا في المبدأ، و إن كان فإما لحركة السفينة فيرى بطيئا، أو لحركة الشخص فيرى راجعا، و على هذا تبين [٢] مبنى سرعة الكوكب و بطؤه و وقوفه و رجوعه إلى جهتين غير متقابلتين، كالمتحرك شمالا في سفينة تجري شرقا، فيبعد إلى الجهتين بقدر الحركتين، و قد يتحرك الجسم إلى جهات مختلفة كحركة الشخصي شرقا في سفينة تدفع شمالا في ماء يجري غربا، و بحركة الريح جنوب، فيكون متوسط ما بين تلك الجهات على حسب ما تقتضيه تلك [٣] الحركات.
[١] ما بين القوسين سقط من (ب).
[٢] في (ب) مبني بدلا من (نبين).
[٣] في (ب) بزيادة لفظ (تلك).