شرح المقاصد - التفتازاني، سعد الدين - الصفحة ١٧٣
امتداد لازم كما في الفلك، أو غير لازم، بل متغير كما في (الشمعة مثلا بين السطوح الستة للمربع جوهر متحيز هو الجسم الطبيعي و كمية قائمة به سارية فيه هو الجسم العليمي و يسمى باعتبار كونه حشوا بين السطوح [١]). أو جوانب السطوح الواحد المحيط تحتا [٢] باعتبار كونه نازلا من فوق عمقا، و باعتبار كونه صاعدا من تحت سمكا. و الثلاثة كم متصل.
لأن الأجزاء المفروضة للخط تتلاقى على نقطة مشتركة، و للسطح على خط مشترك، و للجسم على سطح مشترك، و كذا الزمان إذا اعتبر انقسامه يتوهم فيه شيء هو الآن يكون نهاية للماضي، و بداية للمستقبل بخلاف الخمسة فإنها إذا انقسمت إلى اثنين و ثلاثة لم يكن هناك حد مشترك، و إن عين واحد من الخمسة للاشتراك كان الباقي أربعة لا خمسة، و إن أخذ واحد [٣] خارج صارت الخمسة ستة.
(قال: و يختص بإمكان أن يوجد [٤] بشرط لا شيء، و إن اشتركت في إمكان الأخذ لا بشرط شيء).
قال: و يختص يعني أن الجسم التعليمي يمكن أن يتخيل بشرط أن لا يكون [٥] معه غيره حتى إن أصحاب الخلاء جوزوا وجود ذلك في الخارج أيضا، و أما السطح، و الخط فلا يمكن أخذهما كذلك، و إلا لأمكن [٦] تخيل السطح بشرط عدم الجسم و الخط بشرط عدم السطح، و حينئذ يلزم أن يكون للسطح حد من جهة العمق كما له حدان من جهة الطول و العرض، و أن يكون للخط حدان من جهة العرض و العمق، كما له حد من جهة الطول، فيكون
[١] ما بين القوسين سقط من (ب).
[٢] في (أ) سخنا هو تحريف.
[٣] في (ب) حدا و هو تحريف.
[٤] في (ب) يؤخذ بدلا من (يوجد).
[٥] في (أ) بزيادة (لا).
[٦] في (ب) لا يمكن.