مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٧
- ذكرت جملة من حقوق الإمام المهدي عليه السلام علينا، وما ينبغي علينا تجاهه، وفضل انتظار الفرج في زمن الغيبة، كما ذكرت بعض الأدعية المروية عن الإمام عليه السلام.
وأخيراً أرجو أن يكون هذا الكتاب قد ساهم في إثراء المكتبة الإسلامية في مايرتبط بتأريخ وحياة مولانا الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وأنَّى لنا أن نفي بحقه، أو نعرّفه بأكثر مما أفصحت به الأحاديث الشريفة التي جاءت من المنبع الصافي، والنمير الذي لاينضب، فنحن قاصرون في بيان ذلك.
فيمَ الكلام لسابقٍ في غايةٍ
والناس بين مقصّر ومبلدِ
إن الذي يجري ليدرك شأوه
يُنمى بغير مسودٍ ومسدّدِ
بل كيف يدرك نور بدر ساطع
خير الأنام وفرع آل محمدِ[١]
وأسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذا الكتاب إخواني المؤمنين، وأخص بالذكر أيضاً طلاب الحقيقة الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأن يتقبل مني هذا المجهود القليل في حقِّ مولانا صاحب العصر والزمان أرواحنا له الفداء إنه سميع الدعاء، والحمد لله ربِّ العالمين.
عبد الله حسن آل درويش
حُرر في مدينة مشهد المقدسة
الجمعة ١١ شعبان المعظم سنة ١٤٣١
[١] الأبيات لذكوان مولى الإمام الحسين عليه السلام قالها فيه.