مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٤٤
المروزي[١].
١٣- قوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله}[٢]
الطبرسي: روى زرارة، وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لم يجئ تأويل هذه الآية، ولو قام قائمنا بعد، سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية، وليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ما بلغ الليل، حتى لا يكون مشرك على ظهر الأرض، كما قال الله تعالى: {يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}[٣].
العياشي: ولا يقبل صاحب هذا الأمر الجزية كما قبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وهو قول الله: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لله}[٤].
الآلوسي: قيل: لم يجيء تأويل هذه الآية بعد وسيتحقق مضمونها إذا ظهر المهدي فإنه لا يبقى على ظهر الأرض مشرك أصلاً على ما روي عن أبي عبد الله رضي الله تعالى عنه[٥].
١٤- قوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[٦].
القرطبي: روي عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه خروج المهدي
[١] تفسير البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي: ١/٥٢٩.
[٢] سورة الأنفال, الآية: ٣٩.
[٣] مجمع البيان، الطبرسي: ٤/ ٤٦٧.
[٤] تفسير العياشي: ٢/ ٦٠، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٥.
[٥] تفسير الآلوسي: ٩/ ٢٠٧.
[٦] سورة السجدة، الآية: ٢١.