مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢١٦
الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يملك سبع سنين[١].
٤- ابن حبان: عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً، ثم يخرج رجل من أهل بيتي أو عترتي فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً[٢].
وعن عبد الرزاق بالإسناد عن أبي سعيد الخدري قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بلاء يصيب هذه الأمة، حتى لا يجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم، فيبعث الله رجلاً من عترتي من أهل بيتي، فيملأ به الأرض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، لا تدع السماء من قطرها شيئاً إلا صبته مدراراً، ولا تدع الأرض من مائها شيئاً إلا أخرجته، حتى تتمنى الإحياء الأموات، يعيش في ذلك سبع سنين، أو ثمان، وتسع سنين[٣].
٥- مسند أحمد بن حنبل: عن ذر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم: لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي.
وفي رواية بلفظ: لا تنقضي الأيام، ولا يذهب الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، اسمه يواطئ اسمي [٤].
قال السيوطي: وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي والحاكم
[١] سنن أبي داود: ٢/٣١٠ ح٤٢٨٤ و٤٢٨٥.
[٢] صحيح ابن حبان: ١٥/ ٢٣٦، ذخائر العقبى، أحمد بن عبد الله الطبري: ١٧، كتاب الفتن، نعيم بن حماد المروزي: ٢٢٨ بتفاوت.
[٣] المصنف، عبد الرزاق الصنعاني: ١١/ ٣٧١ – ٣٧٢ ح٢٠٧٧٠.
[٤] مسند أحمد بن حنبل: ١/ ٣٧٦ – ٣٧٧، المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٤ / ٤٤٢، سنن أبي داود: ٢/ ٣٠٩ – ٣١٠ ح٤٢٨٢، المعجم الكبير، الطبراني: ١٠/ ١٣٥- ١٣٧ح١٠٢٢٥ - ١٠٢٢٩.