مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٤
سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول آنفاً كذلك، قال أبي: قد قال: كلهم من قريش[١].
وعن الشعبي عن جابر قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يوماً فسمعته يقول: لن يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً ظاهراً على من ناوأه حتى يملك اثنا عشر كلهم، ثم لغط الناس، وتكلموا! فلم أفهم قوله بعد كلهم، فقلت لأبي: يا أبتاه ما بعد قوله كلهم؟ قال: كلهم من قريش.
وعن الشعبي عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في حجة الوداع يقول: لا يزال هذا الأمر ظاهراً على من ناوأه، لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي اثنا عشر خليفة من قريش[٢].
وعن الشعبي أيضاً عن جابر بن سمرة، قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيماً لا يضرهم من خذلهم، ثم همس رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بكلمة لم أسمعها! فقلت لأبي: ما الكلمة التي همس بها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم؟ قال: كلهم من قريش[٣].
وعن عطاء بن أبي ميمونة، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وهو يخطب على المنبر ويقول: اثنا عشر قيماً من قريش لا يضرهم عداوة من عاداهم، قال: فالتفت خلفي فإذا أنا بعمر بن الخطاب، وأبي في ناس فأثبتوا لي الحديث كما سمعت[٤].
[١] المعجم الكبير، الطبراني: ٢/ ٢٥٣ – ٢٥٤.
[٢] المعجم الكبير، الطبراني: ٢/ ١٩٦.
[٣] المعجم الكبير، الطبراني: ٢/ ١٩٦، و٣/ ٢٠١، كنز العمال، المتقي الهندي:١٢/ ٣٣ ح٣٣٨٥٨.
[٤] المعجم الكبير، الطبراني: ٢/ ٢٥٦، مجمع الزوائد، الهيثمي: ٥/ ١٩١.