مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٦٢
الإمامية أنه موجود الآن[١].
وقال الشيخ محمد جعفر الكتاني: وفي شرح عقيدة الشيخ محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ما نصه: وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حدّ التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عُدّ من معتقداتهم إلى أن قال: فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم، ومدوّن في عقائد أهل السنة والجماعة[٢].
وقال الشريف أبو الفيض الغماري في معرض كلامه حول ظهور الإمام المهدي عليه السلام: الإيمان بخروجه واجب، واعتقاد ظهوره - تصديقاً لخبر الرسول - محتّمٌ لازب[٣].
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني الشامي: إن عقيدة خروج المهدي عقيدة ثابتة متواترة عنه صلى الله عليه وآله وسلم، يجب الإيمان بها، لأنها من أمور الغيب، والإيمان بها من صفات المتقين، كما قال تعالى: {الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}[٤] وإن إنكاره لا يصدر إلا من جاهل أو مكابر[٥].
[١] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ٧/ ٩٤.
[٢] راجع: نظم المتناثر من الحديث المتواتر، الكتاني: ٢٢٦- ٢٢٧، كتاب المهدي المنتظر عليه السلام، البستوي: ٤٠- ٤٦. عن كتاب لوائح الأنوار البهية: ٢/ ٨٠.
[٣] مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت: ج٣٢ ص ٢٨ –٢٩، رقم: ٢٠، من مقال للمحقق العلامة السيد محمد رضا الجلالي. تحت عنوان (نقد الحديث بين الاجتهاد والتقليد، ونظرة جديدة إلى أحاديث عقيدة: المهدي المنتظر عليه السلام)
[٤] سورة البقرة، الآية: ٢- ٣.
[٥] مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت: ج ٣٢ ص ٣١ – ٣٢ عن مقال للشيخ الألباني بعنوان (حول المهدي) في (حقل من القراء وإليهم) من مجلة التمدن الإسلامي الدمشقية، في الجزءين: ٢٧ و ٢٨، الصفحة ٦٤٢، للسنة ٢٢