مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٨٩
الدخول تحت ظلهم، وعلى موائد فضلهم[١].
الخامس: الحج عنه عليه السلام أو الإستنابة له كما كان ذلك مرسوماً عند الشيعة منذ القدم، وأقرّهم عليه السلام بذلك، كما روى القطب الراوندي رحمه الله تعالى في الخرائج في قصة أبي محمد الدعلجي.. الخ[٢].
السادس: القيام عند سماع اسمه الكريم سيّما اسم (القائم) كما كان ذلك سيرة جميع طبقات الإمامية كثّرهم الله تعالى، وهذا يدل على وجود مصدر وأصل لهذا العمل... قال سيدنا الأجل السيد حسن الموسوي الكاظمي في تكملة أمل الآمل ماحاصله:
كتب أحد علماء الإمامية وهو عبد الرضا بن محمد من أولاد المتوكل كتاباً في وفاة الإمام الرضا عليه السلام اسمه (تأجيج نيران الأحزان في وفات سلطان خراسان) ومن منفردات هذا الكتاب أنه قال: لما أنشد دعبل الخزاعي قصيدته التائية على الإمام الرضا عليه السلام ولما وصل إلى قوله:
خروج إمام لا محالة خارجٌ***
يقومُ على اسم الله بالبركاتِ
قام الإمام الرضا عليه السلام على قدميه، وأطرق رأسه إلى الأرض، ثم وضع يده اليمنى على رأسه وقال: اللهم عجّل فرجه ومخرجه، وانصرنا به نصراً عزيزاً.
السابع: من تكاليف العباد في ظلمات الغيبة، التضرع إلى الله تعالى ومسألته
[١] كتاب الدروع الواقية، السيد ابن طاووس: ٤٥.
[٢] راجع: الخرائج والجرائح، الراوندي: ١/ ٤٨ح٢١، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢/ ٥٩ح٤٢.