مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٤٣
قال الشيخ الطبرسي رحمه الله تعالى: وروى أصحابنا أنهم يخرجون مع قائم آل محمد عليهم السلام[١].
١١- قوله تعالى: {لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ}[٢].
تفسير العياشي: عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: {لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ} قال: إلى خروج القائم عليه السلام فإن معه النصر والظفر[٣].
١٢- قوله تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ الله أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}[٤].
الطبرسي: وثالثها، إن المراد بخزيهم في الدنيا أنه إذا قام المهدي، وفتح قسطنطينية، فحينئذ يقتلهم، عن السدي[٥].
وفي تفسير الثعلبي عن السدي: هو إنه إذا قام المهدي في آخر الزمان فتحت قسطنطينية فقتل مقاتليهم، وسبى ذراريهم، فذلك خزيهم في الدنيا[٦].
وفي تفسير البحر المحيط: وقيل: قتل المهدي إياهم إذا خرج، قاله
[١] تفسير مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ٤ / ٣٧٧.
[٢] سورة النساء، الآية: ٧٧.
[٣] تفسير العياشي: ١/ ٢٥٨ح١٩٥، و٢/ ٢٣٥ح٤٨.
[٤] سورة البقرة، الآية: ١١٤.
[٥] مجمع البيان، الطبرسي: ١/ ٣٥٦، تفسير القرطبي: ٢/ ٧٩، تفسير ابن كثير:١/١٦٢. فتح القدير، الشوكاني: ١/ ١٣٢، الدر المنثور، السيوطي: ١/ ١٠٨.
[٦] تفسير الثعلبي: ١/ ٢٦١.