مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٦٠
وكلام الشيخ أحمد هذا أيضاً هو الآخر شهادة حق على واقع الحال الذي يعيشه أكثر الناس في سبات التضليل والخداع، وحينما تتكشف الحقائق ويتضح الحال لأهل البصائر يتغير كلُّ شيء..!
وإليك هنا أيضاً شهادة ثالثة من بعض كتاب السنة على ماقدمناه كي لانتهم في هذا الموضوع !! ولترى صحة ما قدمناه آنفاً.
جاء في كتاب الإنتصار للشيخ علي الكوراني العاملي الذي جمع فيه ما جاء من محاوارات ومناظرات بين الشيعة والسنة في شبكات الأنترنيت تحت عنوان: (وشهد شاهد من أهلها)! قال: فقد نشرت شبكة (القلعة) الناصبية موضوعاً كتبه المدعو (عبد رب الرسول) بتاريخ ٣ - ٢ - ٢٠٠١، الثانية صباحاً، موضوعاً بعنوان (السبب الرئيسي لتشيع بعض أهل السنة.. يجب تداركه) قال: لا شك أن لآل بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فضائل وردت في كثير من أحاديث النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وكذلك في كتاب الله، النقطة التي أريد أن أقولها هي: أنه يوجد تجاهل نوعاً ما لآل بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ولا أدري لماذا؟! فأنا طوال عمري في دراستي سواء في المدرسة، أو في الجامعة، أو في المحاضرات، أو الخطب، أو الدروس، أو غير ذلك (مع أني خريج كلية شرعية).. نادراً ما سمعت ذكراً لفضائل آل بيت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم!! لقد كان هذا التجاهل أعظم سلاح استخدمه الرافضة في الدعوة لمذهبهم، فهم يأتون بأحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في فضائل آل البيت، مثل حديث الثقلين، وحديث الغدير، وأحاديث أخرى كثيرة، كلها صحيحة.. إلى أن يقول: وخلاصة كل ما قلت هو: لماذا لا يسمع عوام الناس أحاديث فضائل آل البيت مع شروحها من أهل السنة، قبل أن يسمعوها من الرافضة مع استدلالاتهم، فيلقون بها الشبه في قلوبهم! وهو ما