مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٦٥
هو؟ قال: الذبح..[١].
الصدوق: عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق عليه السلام: كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، حتى يستخرج من قبائه كتاباً مختوماً بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه وآله فيجفلون عنه إجفال الغنم[٢] فلا يبقى منهم إلا الوزير وأحد عشر نقيباً كما بقوا مع موسى بن عمران عليه السلام، فيجولون في الأرض فلا يجدون عنه مذهباً فيرجعون إليه، والله إني لأعرف الكلام الذي يقوله لهم فيكفرون به[٣].
بناء مسجد له ألف باب
الطبرسي: عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا قام قائم آل محمد بنى في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب، واتصلت بيوت أهل الكوفة بنهر كربلاء[٤].
وقد تقدم قريباً عن الشيخ الطوسي رحمه الله تعالى عن أبي عبد الله عليه السلام: فيخرج عليه السلام إلى الغري فيخط مسجداً له ألف باب يسع الناس عليه أصيص.. الحديث
[١] بصائر الدرجات، الصفار: ١٧٥ح١٣، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢/ ٣١٨ ح١٨.
[٢] أي هربوا مسرعين.
[٣] كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق: ٦٧٢- ٦٧٣ح٢٥، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢/ ٣٢٦ ح٤٢.
[٤] إعلام الورى, الطبرسي: ٢/ ٢٨٧، الإرشاد، الشيخ المفيد: ٢/ ٣٨٠ – ٣٨١.