مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٧٧
القتلة والمجرمين، ويقيم الحد على السراق و اللصوص، ويعمل فيهم بكتاب الله تعالى وشرعه الحنيف، وينتقم من الفراعنة الذين عاثوا في الأرض فساداً، وخربوا البلاد، وانتهبوا الأموال، وانتهكوا الحرمات، واستباحوا دماء العباد، وقد أفصحت الروايات الشريفة عن طوائف منهم، وهي كما يلي:
أ- بنو شيبة
روى الشيخ الصدوق بالإسناد عن سعيد بن عمر الجعفي، عن رجل من أهل مصر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أما إن قائمنا لو قد قام، لقد أخذ بني شيبة، وقطّع أيديهم وطاف بهم، وقال: هؤلاء سرّاق الله.. الخبر [١].
ب ـ فئة من قريش
روى الشيخ المفيد: عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات، قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال: نعم، منهم ومن مواليهم[٢].
ج ـ ينتقم لجدته فاطمة عليها السلام
محمد بن جرير الطبري بالإسناد عن عبد الرحمن القصير، عن أبي جعفر عليه السلام إذا قام القائم ينتقم لأمه فاطمة عليها السلام وقال عليه السلام في آخر الحديث: لأن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله رحمة، ويبعث
[١] علل الشرائع، الشيخ الصدوق: ٢/ ٤١٠ح٥، بحار الأنوار, الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣١٧ ح١٤.
[٢] الإرشاد، الشيخ المفيد: ٢/ ٣٨٣، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٨ ح٧٩.