مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤١
رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل[١].
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات[٢].
وفي لفظ آخر عن مسروق، قال: سأل رجل عبد الله بن مسعود هل حدثكم نبيكم صلى الله عليه (وآله) وسلم بعدة الخلفاء من بعده؟ قال: نعم، وما سألني عنها أحدٌ قبلك! قال: إن عدة الخلفاء بعدي عدة نقباء موسى عليه السلام[٣].
ومن ذلك أيضاً ما جاء في صحيح البخاري: عن عبد الملك قال: سمعت جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمة لم أسمعها! فقال أبي: أنه قال: كلهم من قريش[٤].
وفي مسند أحمد عن عامر يعني الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: لا يزال هذا الأمر عزيزاً إلى اثني عشر خليفة، فكبر الناس وضجوا! [٥] وقال كلمة خفية؟ قلت لأبي: يا أبت ما
[١] مسند أحمد بن حنبل: ١/ ٣٩٨، المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٤/ ٥٠١، مسند أبي يعلى: ٨/ ٤٤٣ – ٤٤٤ ح٥٠٣١، و٩/ ٢٢٢ ح٥٣٢٢، المعجم الكبير، الطبراني: ١٠/ ١٥٧ – ١٥٨ ح١٠٣١٠، كنز العمال، المتقي الهندي: ١٢/ ٣٣ ح٣٣٨٥٧.
[٢] مجمع الزوائد، الهيثمي: ٥/ ١٩٠.
[٣] تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ١٦/ ٢٨٦، الكامل، عبد الله بن عدي: ٣/ ١٥، فيض القدير شرح الجامع الصغير، المناوي: ٢/٥٨٢ ح٢٢٩٧، كنز العمال، المتقي الهندي: ٦/ ٨٩ ح١٤٩٧١، الجامع الصغير، جلال الدين السيوطي: ١/ ٣٥٠ ح٢٢٩٧.
[٤] صحيح البخاري: ٨/ ١٢٧.
[٥] وفي بعض الروايات عن أحمد: (ثم تكلم بكلمة لم أفهمها وضج الناس).