مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٥٧
٨- صعوده عليه السلام المنبر وبيعة جبرئيل له ومجيء أصحابه إليه
الشيخ المفيد: المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أذن الله عزَّ وجلَّ للقائم في الخروج، صعد المنبر، ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم بالله ودعاهم إلى حقه، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله ويعمل فيهم بعمله، فيبعث الله جلّ جلاله جبرئيل عليه السلام حتى يأتيه فينزل على الحطيم ثم يقول له: إلى أيّ شيء تدعو؟ فيخبره القائم عليه السلام فيقول جبرئيل عليه السلام: أنا أول من يبايعك ابسط يدك، فيمسح على يده، وقد وافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً فيبايعونه, ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس، ثم يسير منها إلى المدينة[١].
٩- إن الله تعالى ينصره بالملائكة المسومين
النعماني: عن الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام يقول: لو قد خرج قائم آل محمد عليهم السلام لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين يكون جبرائيل أمامه, وميكائيل عن يمينه, وإسرافيل عن يساره, والرعب مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه.. الحديث[٢].
١٠- بيعة الأصحاب للإمام عليه السلام بين الركن والمقام
الشيخ الطوسي: عن جابر الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، والأبدال من أهل الشام، والأخيار من أهل العراق، فيقيم ما شاء الله أن يقيم[٣].
[١] الإرشاد, الشيخ المفيد: ٣٨٢، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٧ ح٧٨.
[٢] كتاب الغيبة, النعماني: ٢٣٤ح ٢٢, بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٨ ح٩٩.
[٣] كتاب الغيبة، الشيخ الطوسي: ٤٧٧ح٥٠٢، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٤ ح٦٤.