مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٥٢٥
محارم الله، فيعطي شيئاً لم يعط أحداً كان قبله.
قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وهو رجل مني إسمه كاسمي يحفظني الله فيه, ويعمل بسنتي، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ونوراً بعد ما تمتلي ظلماً وجوراً وسوءاً[١].
وفي مسند أحمد: عن أبي سعيد وجابر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده[٢].
وفي رواية المروزي عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: يخرج في آخر الزمان خليفة يعطي المال بغير عدد[٣].
٥- يعطي الناس عطايا مرتين في الشهر وفي السنة
روى العلامة المجلسي رحمه الله تعالى في البحار عن كتاب سعد السعود للسيد بن طاووس رحمه الله تعالى: عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام: إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صدّيق، فيكونون في أصحابه وأنصاره، ويرد السواد إلى أهله، هم أهله، ويعطي الناس عطايا مرتين في السنة، ويرزقهم في الشهر رزقين، ويسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجاً إلى الزكاة، ويجيء أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها، فيصرونها ويدورون في دورهم فيخرجون إليهم، فيقولون: لا حاجة لنا في دراهمكم.
[١] علل الشرائع, الشيخ الصدوق: ١ / ١٦١ح٣.
[٢] مسند أحمد بن حنبل: ٣ / ٣٨، صحيح مسلم: ٨ / ١٨٥، المستدرك, الحاكم النيسابوري: ٤ / ٤٥٤.
[٣] كتاب الفتن, نعيم بن حماد المروزي: ٢٢١.