مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٤٨
الإسلام، وولائج الاعتصام، بهم عاد الحق في نصابه، وانزاح الباطل عن مقامه، وانقطع لسانه عن منبته، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية، لا عقل سماع ورواية، فإن رواة العلم كثير، ورعاته قليل[١].
٩- نهج البلاغة: لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا، هم أساس الدين، وعماد اليقين، إليهم يفئ الغالي، وبهم يلحق التالي، ولهم خصائص حقّ الولاية، وفيهم الوصية والوراثة، الآن إذ رجع الحق إلى أهله، ونقل إلى منتقله[٢].
١٠- أخرج الشيخ محمد بن إبراهيم الشافعي الحمويني في فرائد السمطين: بسنده عن أبي بصير، عن خيثمة الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد الباقر يقول: نحن جنب الله، ونحن صفوته، ونحن خيرته، ونحن مستودع مواريث الأنبياء، ونحن أمناء الله (عزَّ وجلَّ) ونحن حجج الله، ونحن أركان الإيمان، ونحن دعائم الإسلام، ونحن من رحمة الله على خلقه، وبنا يفتح الله، وبنا يختم، ونحن الأئمة الهداة، والدعاة إلى الله، ونحن مصابيح الدجى، ومنار الهدى، ونحن العلم المرفوع للحق، من تمسك بنا لحق، ومن تأخر عنا غرق، ونحن قادة الغرّ المحجلين، ونحن الطريق الواضح، والصراط المستقيم إلى الله، ونحن من نعمة الله[٣].
١١- تفسير الثعلبي: عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد: نحن حبل الله الذي قال الله: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}[٤] [٥].
[١] نهج البلاغة، خطب الإمام علي عليه السلام:٢/ ٢٣١ – ٢٣٢ ح٢٣٩.
[٢] نفس المصدر:١/ ٢٩ – ٣٠.
[٣] فرائد السمطين: ١/ ٤٥ ح ١١، ينابيع المودة، القندوزي: ٣/ ٣٥٩ – ٣٦٠.
[٤] سورة آل عمران، الآية: ١٠٣.
[٥] تفسير الثعلبي: ٣/ ١٦٣، شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني: ١/ ١٦٩ح١٧٨ و١٨٠، ينابيع المودة، القندوزي الحنفي: ١/ ٣٥٦ح١٠، و٢/ ٣٦٨ ح٥١.