مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٩٤
لإستغاثة بالإمام المهدي عليه السلام
الإمام المهدي هو غوث الأمة، وبه النجاة صلى الله عليه وعلى آبائه الطاهرين في الدنيا والآخرة، يلجأ إليه المؤمن في قضاء حوائجه، ويفزع إليه في كشف كروبه, فهو بأبي وأمي غوث المضطر المستكين، وملجأ الهاربين، وعصمة اللاجين، وأمان الخائفين، حدّث الراوندي رحمه الله تعالى عن أبي الوفاء الشيرازي أنه لما كان مأسوراً بكرمان رأى رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وشكى له الحال، قال له: وأما الحجة فإذا بلغ منك السيف المذبح - وأومأ بيده إلى الحلق - فاستغث به فإنه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به[١].
قال محمد بن المشهدي رحمه الله تعالى في المزار: استغاثة إلى صاحب الزمان عليه السلام من حيث تكون تصلي ركعتين بالحمد وسورة، وقم مستقبل القبلة تحت السماء وقل:
سلام الله الكامل التام الشامل العام، وصلواته وبركاته القائمة التامة، على حجة الله ووليه في أرضه وبلاده، وخليفته على خلقه وعباده، وسلالة النبوة، وبقية العترة، والصفوة، صاحب الزمان، ومظهر الإيمان، ومعلن أحكام القرآن، مطهر الأرض، وناشر العدل في الطول والعرض، والحجة القائم المهدي، الإمام المنتظر المرتضى، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين، الوصي ابن الأوصياء المرضيين، الهادي المهدي ابن الأئمة المعصومين، السلام عليك يا وارث علم النبيين، والمستودع حكم الوصيين، السلام عليك يا معزّ المؤمنين المستضعفين، السلام عليك يا مذّل الكافرين المتكبرين الظالمين، السلام عليك يا مولاي صاحب الزمان يابن رسول الله، السلام عليك يابن امير المؤمنين وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، السلام عليك يابن الحجج على الخلق أجمعين، السلام عليك
[١] الدعوات, قطب الدين الراوندي: ١٩١ ح٥٣٠ وسوف تأتي القصة كاملة في موضعها.