مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٥٤٧
قد تناول الشعراء والأدباء غيبة الإمام المهدي عليه السلام في أشعارهم وقصائدهم، وذلك قبل ولادته كما في شعر السيد الحميري المتوفى سنة ١٧٣، وكذلك دعبل الخزاعي المتوفى سنة ٢٤٦ وغيرهما، قديماً وحديثاً، وقد ضمنوا في أشعارهم أيضاً المدح والندبة والإستنهاض للإمام عليه السلام، وغير ذلك من الأغراض الأخرى، هذا وقد ضمت موسوعات الشعر عندنا، وكذلك كتب الأدب المتنوعة، والدواويين الشعرية الشيء الكثير حول الإمام عليه السلام وما يرتبط به، كما اُلفت كتب خاصة حول هذا الموضوع[١].
[١] وأخص بالذكر هنا من الكتب القيمة في ذلك مايلي:
كتاب (الموسوعة الشعرية المهدوية) في عشرة أجزاء، للفاضل الحاج عبد القادر أبو المكارم المولود سنة ١٣٦٢، طبع عام ١٤٣١، نشر دار العلوم بيروت – لبنان، فقد ذكر فيها نحو (٥٠٣) من الشعراء قديماً وحديثاً في مدح وندبة الإمام المهدي عليه السلام.
وكتاب (المهدي المنتظر في الشعر والنثر العربي) (ملحق بموسوعة المصطفى والعترة عليهم السلام) تأليف الحاج حسين الشاكري، طبع عام ١٤٢١، نشر الهادي، قم – إيران.
وكتاب (الأمل الموعود): للأخ الحاج لؤي محمد شوقي آل سنبل في الجزء الثاني والثالث من كتابه، فقد ذكر فيهما جملة وافرة من الشعر القطيفي بكل أنواعه بما في ذلك الأراجيز، والشعر الشعبي. طبع عام ١٤٣٠، نشر دار العصمة، مملكة البحرين.