مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٨
ومروراً بيوم خروجه إلى تبوك[١] ويوم الغدير بعد حجة الوداع حينما خطب فيهم في مكان يقال له: غدير خمّ[٢] وقال لهم وقد أخذ بيد أمير المؤمنين عليه السلام: من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله[٣]، وانتهاءً بأيام مرضه في
[١] وذلك حينما قال له صلى الله عليه وآله: >ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي<. راجع: صحيح البخاري: ٥/ ١٢٩، صحيح مسلم: ٧/ ١٢٠-١٢١، وجاء في رواية الحاكم مثله بزيادة.. فإن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. راجع: المستدرك، الحاكم: ٢/ ٣٣٧ و٣ / ١٠٩ و١٣٣.
[٢] راجع: كتاب الغدير للعلامة الأميني فقد أشبع البحث في حديث الغدير سنداً ودلالة من طرق جمهور المسلمين، كما تناول شعراء الغدير من القرن الأول حتى نهاية القرن الثاني عشر.
[٣] راجع: مسند أحمد بن حنبل: ١/ ١١٨- ١١٩، المعجم الكبير، الطبراني: ٤/ ١٧، و٥/ ١٩٢، المستدرك، الحاكم النيسابوري: ٣/ ١٠٩، ذكره مختصراً وصححه، وص١١٦، تأريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ٤٢/ ٢٠٧- ٢١٢، مجمع الزوائد، الهيثمي: ٩/ ١٠٤، شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني: ١/ ٢٠١ ح٢١١.