مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٤٦
خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون[١]، (ومؤمن آل فرعون)[٢] وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالكاً الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً[٣].
وأخرج ابن مردويه: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أصحاب الكهف أعوان المهدي[٤].
عدتهم كعدة بدر وهم أصحاب الألوية
روى الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى: عن المفضل بن عمر قال: قال الصادق عليه السلام: كأني أنظر إلى القائم على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية، وهم حكام الله في أرضه على خلقه..[٥].
وعن أبي أيوب، عن أبي بصير قال: سأل رجل من أهل الكوفة أبا عبد الله عليه السلام: كم يخرج مع القائم عليه السلام؟ فإنهم يقولون: إنه يخرج معه مثل عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، قال: وما يخرج إلا في أولي قوة، وما
[١] وصي موسى عليه السلام، كما في تفسير العياشي.
[٢] ورد في رواية تفسير العياشي.
[٣] الإرشاد, الشيخ المفيد: ٢ / ٣٨٦، روضة الواعظين, الفتال النيسابوري: ٢٦٦، كشف الغمة, الإربلي: ٣ / ٢٦٥ ، تفسير العياشي: ٢ / ٣٢ ح٩٠, بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٦ ح٩٢.
[٤] الدر المنثور، السيوطي: ٤/ ٢١٥، فتح الباري، ابن حجر: ٦/ ٣٦٥، عمدة القاري، العيني: ١٦/ ٤٩، تفسير الآلوسي: ١٥/ ٢٢٨.
[٥] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٦٧٢- ٦٧٣ح٢٥، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٦ ح٤٢.