مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٣١
ومما روي عن زين العابدين عليه السلام أنه قال: ومنا رسول الله ووصيه، وسيد الشهداء، وجعفر الطيار في الجنة، وسبطا هذه الأمة، والمهدي الذي يقتل الدجال[١].
وعن المفضل بن عمر قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نوراً قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام فهي أرواحنا، فقيل له: يا ابن رسول الله ومن الأربعة عشر؟ فقال: محمد و علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ويطهر الأرض من كلّ جور وظلم[٢].
وروي أن الصادق عليه السلام ذكر الدجال فقال: لا يبقى منها سهل إلا وطئه إلا مكة والمدينة فإن على كلّ نقب من أنقابهما ملك يحفظهما من الطاعون والدجال[٣].
وعن محمد بن مروان، عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أبغضنا أهل البيت بعثه الله يهودياً، قيل: فكيف، يا رسول الله؟ قال: إن أدرك الدجال آمن به[٤].
وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام: ألا إن الدجال صائد بن الصيد، فالشقي من صدّقه، والسعيد من كذّبه، يخرج من بلدة يقال لها إصبهان من قرية تعرف باليهودية، عينه اليمنى ممسوحة، والأخرى في جبهته تضيء كأنها كوكب
[١] منتخب الأثر: ١٧٢.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق: ٣٣٥ – ٣٣٦ ح٧.
[٣] من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٢/ ٥٦٤ ح٣١٥٦.
[٤] الأمالي، الشيخ الصدوق: ٦٨١ ح١٨.