مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٩١
وقال في كتابه الآخر (التوضيح في تواتر ما جاء في المهدي المنتظر والدجال والمسيح): والأحاديث الواردة في المهدي التي أمكن الوقوف عليها منها خمسون حديثاً، فيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وهي متواترة بلا شك ولا شبهة، بل يصدق وصف التواتر على ما هو دونها في جميع الاصطلاحات المحررة في الأصول[١].
وقال أيضاً: فتقرر أن الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة، والأحاديث الواردة في الدجال متواترة، والأحاديث الواردة في نزول عيسى بن مريم متواترة[٢].
٧- النواب صديق حسن خان القنوجي (ت ١٣٠٧هـ)
قال في كتابه (الإذاعة لما كان ويكون بين يدي الساعة): الأحاديث الواردة في المهدي على اختلاف رواياتها كثيرة جداً تبلغ حدّ التواتر المعنوي، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد[٣].
وقال أيضاً: لا شك في أن المهدي يخرج في آخر الزمان من غير تعيين لشهر وعام، لما تواتر من الأخبار في الباب، واتفق عليه جمهور الأمة سلفاً عن خلف إلا من لا يعتد بخلافه[٤].
وقال أيضاً في معرض ردّه على ابن خلدون: فلا معنى للريب في أمر ذلك الفاطمي الموعود المنتظر المدلول عليه بالأدلة، بل إنكار ذلك جرأة عظيمة في
[١] الإذاعة: ١١٤.
[٢] الإذاعة: ١٦٠، راجع: كتاب المهدي المنتظر عليه السلام، البستوي: ٤٠- ٤٦.
[٣] الإذاعة: ١١٢.
[٤] الإذاعة: ١٤٥.