مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٥٣٧
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه[١].
قال المناوي في شرح الحديث: (منصور) من عند الله (من نصره) أي معان من عند الله مؤيد بقوته (مخذول من خذله) أي متروك من رعاية الله وإعانته[٢].
هذا وقد جاء في الرواية عن مولانا الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل[٣].
اللهم اجعلنا من أنصارهم الذين اخترتهم لدينك بمحمد وآله الطاهرين، صلواتك عليهم أجمعين.
٤- إستغاثة أبي الوفاء الشيرازي بالإمام عليه السلام وخروجه من السجن
قال قطب الدين الراوندي رحمه الله تعالى: حدّث أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت مأسوراً بكرمان في يد ابن الياس مقيداً مغلولاً، فوقفت على أنهم همّوا بقتلي! فاستشفعت إلى الله تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام، فحملتني عيني، فرأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقول: لا تتوسل بي، ولا بابنتي، ولا بابني في شيء من عروض الدنيا، بل للآخرة، ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها.
وأما أخي أبو الحسن فإنه ينتقم لك ممن ظلمك، فقلت: يا رسول الله
[١] المستدرك، الحاكم: ٣/ ١٢٩، كنز العمال، المتقي الهندي: ١١/ ٦٠٣ح٣٢٩٠٩.
[٢] فيض القدير، المناوي: ٤/ ٤٦٩، رقم: ٥٥٩١.
[٣] الأمالي، الشيخ المفيد: ٣٣ح٧.