مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٩٥
يا مولاي سلام مخلص لك في الولاء.
أشهد أنك الإمام المهدي قولا وفعلا، وأنك الذي تملأ الأرض قسطاً وعدلاً، فعجل الله فرجك وسهل مخرجك، وقرب زمانك، وكثر أنصارك وأعوانك، وأنجز لك ما وعدك، فهو أصدق القائلين: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}[١].
يا مولاي يا صاحب الزمان يابن رسول الله، حاجتي (كذا وكذا) فاشفع لي في نجاحها، فقد توجهت إليك بحاجتي لعلمي أن لك عند الله شفاعة مقبولة ومقاماً محموداً، فبحقّ من اختصكم لأمره وارتضاكم لسّرّه، وبالشأن الذي بينكم وبينه، سل الله تعالى في نجح طلبتي، وإجابة دعوتي، وكشف كربتي. وادع بما أحببت، فإنه يقضى أن شاء الله تعالى[٢].
زيارة آل يس
روى الشيخ الطبرسي رحمه الله تعالى: عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري أنه قال: خرج التوقيع من الناحية المقدسة حرسها الله - بعد المسائل -: بسم الله الرحمن الرحيم لا لأمر الله تعقلون، ولا من أوليائه تقبلون، حكمة بالغة فما تغني النذر عن قوم لا يؤمنون، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. إذا أردتم التوجه بنا إلى الله تعالى وإلينا، فقولوا كما قال الله تعالى:
(سلام على آل يس) السلام عليك يا داعي الله ورباني آياته، السلام عليك يا باب الله وديان دينه، السلام عليك يا خليفة الله وناصر خلقه، السلام عليك يا
[١] سورة القصص, الآية: ٥.
[٢] المزار, محمد بن المشهدي: ٦٧٠ – ٦٧٢.