مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٨١
أولئك أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون[١].
وعن أبي إبراهيم الكوفي، عن أبي عبد الله عليه السلام: المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذّب عنه[٢].
وفي بعض الروايات الشريفة: أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله[٣].
وروى ابن بابويه القمي: عن المفضل بن عمر، قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: من مات منتظراً لهذا الأمر كان كمن كان مع القائم في فسطاطه، لا، بل كان كالضارب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف [٤]
وعن علي بن هاشم، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما ضرّ من مات منتظراً لأمرنا ألا يموت في وسط فسطاط المهدي وعسكره[٥].
وعن عمرو بن ثابت قال: قال علي بن الحسين سيد العابدين عليهما السلام: من ثبت على موالاتنا في غيبة قائمنا أعطاه الله عزَّ وجلَّ أجر ألف شهيد
[١] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٣٥٧ ح٥٤.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٦٤٧ ح٨، كتاب الغيبة, النعماني: ٩٠ ح٢١.
[٣] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٣١٧ ح٣، كفاية الأثر, الخزاز القمي: ٢٣٢.
[٤] الإمامة والتبصرة, ابن بابويه القمي: ١٢٢ح١١٨، كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٣٣٨ ح١١.
[٥] الكافي، الكليني: ١ / ٣٧٢ ح٦.