مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٥١٩
كوفان واليمن وأبدال الشام, مقدمته جبريل، وساقته ميكائيل، محبوب في الخلائق، يطفئ الله تعالى به الفتنة العمياء، وتأمن الأرض حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل لا يتقي شيئاً إلا الله، تعطي الأرض زكاتها، والسماء بركتها[١].
وقد تقدم قريباً في الرواية >حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلا على النبات وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه<.
١٢- مدة حكم الإمام عليه السلام وحركة الفلك في زمانه
روى عبد الكريم الخثعمي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: كم يملك القائم عليه السلام؟ فقال: سبع سنين، تطول له الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنّيه مقدار عشر سنين من سنّيكم، فيكون سنّو ملكه سبعين سنة من سنّيكم هذه..[٢].
وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له: ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة أيام، والشهر كعشرة أشهر، والسنة كعشر سنين من سنيكم..[٣].
وروى الشيخ المفيد: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له.. قال: ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنيكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء.
[١] كتاب الفتن, نعيم بن حماد المروزي: ٢٢١.
[٢] الإرشاد, الشيخ المفيد:٢/ ٣٨١, بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٧ ح٧٧.
[٣] الغيبة، الشيخ الطوسي: ٤٧٥ح٤٩٨، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٣ ح٦١.