مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٥٠١
وعن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ, ومن ذي ضعف قوي[١].
٣- قوة المؤمن الروحية والبدنية
في دولة الإمام المهدي عليه السلام يكون قلب المؤمن قوياً أشد من زبر الحديد، ومن الواضح إذا كان قلب المرء قوياً تضاعفت همته، وقوي نشاطه، وكثر عطاؤه، فيكون أكثر سعادة من ذي قبل، فليس هناك مايخاف منه، أو ما يعكر عليه صفو الحياة.
روى الشيخ الصدوق: عن أبي الجارود زياد بن المنذر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في حديث في صفة الإمام الحجة عليه السلام قال: إذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، وأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلاً.. الحديث[٢].
وروى الشيخ المفيد، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ألقي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا، فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرأ من الليث، أمضى من السنان، يطأ عدونا بقدميه ويقتله بكفيه[٣].
وأخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء: عن أبي جعفر الباقر عليه
[١] الخرائج والجرائح، الراوندي:٢/ ٨٣٩ح٥٤، بحار الأنوار, الشيخ المجلسي: ٥٢/ ٣٣٥ ح٦٨.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٦٥٣ ح١٧، كامل الزيارات، ابن قولويه: ٢٣٣- ٢٣٤ح٥، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٨ ح٤٨.
[٣] الإختصاص، الشيخ المفيد: ٢٦.