مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٩٩
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}[١] [٢].
(ولا يزال ذلك حتى يعود الدين جديداً غضاً كما ابتدأ في الإسلام صفواً محضاً كما نشأ، ويكون الدين لله كما وعد تعالى في كتابه، ويظهر على كلّ دين كما أوجب في إيجابه)ولا يزال ذلك حتى يعود الدين جديداً غضاً كما ابتدأ في الإسلام صفواً محضاً كما نشأ، ويكون الدين لله كما وعد تعالى في كتابه، ويظهر على كلّ دين كما أوجب في إيجابه[٣].وفي رواية سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله: >ولا تقوم راية إلا راية الإيمان<[٤] >ولا يدع في الأرض أحداً على غير دين الإسلام إلا قتله.. ولا يدع يهودياً ولا نصرانياً، ولا يوجب لهم ذمة، ويرد الناس جميعاً على ملة إبراهيم ومحمد عليهما السلام<[٥].
وروى العياشي: عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} [٦] قال: إذا قام القائم لا يبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله الله، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله[٧].
[١] سورة آل عمران, الآية: ٨٣.
[٢] الإرشاد, الشيخ المفيد: ٣٨٤-٣٨٥, بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٨ ح٨٣.
[٣] شرح الأخبار, القاضي النعمان المغربي: ٣ / ٣٧٣ - ٣٧٤ح١٢٤٣.
[٤] نفس المصدر: ٣ /٣٧٦ ح١٢٤٧.
[٥] نفس المصدر: ٣ / ٣٧٤ ح١٢٤٤.
[٦] سورة آل عمران, الآية: ٨٢.
[٧] تفسير العياشي: ٦٠, بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢/ ٣٤٠ ح٨٩.