مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٩٨
١- الوضع الديني للعالم في دولة الإمام عليه السلام
لايبقى أحد إلا وحّد الله وأقرّ بالنبي صلى الله عليه وآله
جاء في بعض الروايات الشريفة >حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد إلا وحّد الله<[١].
وروى العياشي عن أبي المقدام، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[٢] يكون أن لا يبقى أحد إلا أقر بمحمد صلى الله عليه وآله[٣].
وعن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} قال: إذا خرج القائم[٤].
نعيم بن حماد المروزي: عن قتادة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في زمن المهدي قال: ويلقي الإسلام بجرانه[٥].
وفي رواية الشيخ المفيد: عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: إذا قام القائم حكم بالعدل.. ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الإسلام، ويعترفوا بالإيمان، أما سمعت الله سبحانه يقول: {وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا
[١] تفسير العياشي: ١٨٣-١٨٤ح٨٢، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٠ ح٩٠.
[٢] سورة التوبة, الآية: ٣٣.
[٣] تفسير العياشي: ٨٧ ح٥٠، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٦ ح٩٣.
[٤] تفسير العياشي: ٨٧ح٥٢، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٤٦ ح٩٤.
[٥] كتاب الفتن, نعيم بن حماد المروزي: ٢٢٢.