مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٩٢
وعنه أيضاً قال: وفي خبر: أنه عليه السلام يفتح قسطنطينية, والرومية, وبلاد الصين[١].
وروى القاضي النعمان المغربي: من رواية الشعبي، عن حذيفة بن اليمان، مما آثره عن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنه قال: لا يفتح بلنجر، ولا جبل الديلم، ولا القسطنطينية إلا رجل من بني هاشم[٢].
قال القاضي المغربي: يعنى إمام ذلك الزمان من ولد المهدي، ولم يكن ولا يكون إمام من بني هاشم، إلا علي عليه السلام والأئمة من ذريته، نسل رسول الله صلى الله عليه وآله، وذريته من فاطمة الزهراء سيدة نساء العالم.. ولا يفتح هذا الموضع إلا هم عليهم السلام[٣].
وروى الشيخ المفيد: عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له.. قال: ويفتح قسطنطنية والصين وجبال الديلم، فيمكث على ذلك سبع سنين مقدار كلّ سنة عشر سنين من سنيكم هذه، ثم يفعل الله ما يشاء[٤].
وعن نعيم بن حماد المروزي: عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث: فيفتح الله للمهدي أرض الحجاز، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم، وتنزل الرايات السود الكوفة، فيبعث بالبيعة إلى المهدي، ويبعث
[١] كتاب الغيبة, الطوسي: ٤٧٦ح٤٩٩، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٣ ح٦١.
[٢] وفي عقد الدرر: ٢٢٣: إلا على يدي رجل من آل محمد.
[٣] شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي: ٣ / ٣٧٦ ح١٢٤٨.
[٤] الإرشاد، الشيخ المفيد: ٢/ ٣٨٥.