مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٨٦
هو التكبير عند الهوي إلى الركوع والسجود وعند الرفع منهما، فقد روى البخاري عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: صلى مع علي رضي الله عنه بالبصرة فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع[١].
وفي رواية البيهقي: ذكّرنا هذا الرجل صلاة كان يصليها بنا رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم[٢].
وفي رواية أنساب الأشراف: عن مطرف بن عبد الله قال: صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما انصرفنا أخذ عمران بيدي فقال: لقد صلى صلاة محمد، ولقد ذكرني صلاة محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم. [٣].
إلى غير ذلك من الشواهد التأريخية على ما قدمناه، فإذا ظهر الإمام المهدي عليه السلام يعيد هذا الدين من جديد كما جاء به النبي صلى الله عليه وآله، وينقض كلّ بدعة، ويحيي كلّ سنة، وقد جاء في بعض الزيارات الشريفة >والمعيد ربّنا به الإسلام جديداً بعد الإنطماس، والقرآن غضاً بعد الإندراس<[٤].
وجاءت الإشارة إلى ذلك أيضاً في الزيارة الجامعة >حتى يحيي الله دينه بكم، ويردكم في أيامه، ويظهركم لعدله، ويمكنكم في أرضه<[٥] قال تعالى:
[١] صحيح البخاري: ١/ ١٩٠.
[٢] السنن الكبرى، البيهقي: ٢ / ٦٨.
[٣] أنساب الأشراف، البلاذري: ١٨٠.
[٤] بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٩٩ / ٦٧.
[٥] تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي: ٦/ ٩٩، من لا يحضره الفقيه، الشيخ الصدوق: ٢/ ٦١٤.