مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٦٦
يستخرج من الكوفة إثني عشر ألف درع
روى الحسين بن حمدان الخصيبي بالإسناد عن الأصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع أمير المؤمنين وهو يطوف بالسوق يأمر بوفاء الكيل والميزان وهو يطوف إلى أن انتصف النهار، مرّ برجل جالس، فقام إليه فقال له يا أمير المؤمنين: مرّ معي إلى أن تدخل بيتي تتغدى عندي، وتدعو لي، وما أحسبك اليوم تغديت.
قال أمير المؤمنين عليه السلام: على أن لا تدخر ما في بيتك ولا تتكلف من وراء بابك، قال: لك شرطك، ودخل ودخلنا وأكلنا خبزاً وزيتاً، وتمراً، ثم خرج يمشى حتى انتهى إلى قصر الأمارة بالكوفة فركض برجله الأرض فزلزلت ثم قال: وأيم الله لو علمتم ما هاهنا، وأيم الله لو قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع، واثني عشر ألف بيضة لها وجهات، ثم البسها اثني عشر الفاً من ولد العجم، ثم يأمر بقتل كلّ من كان على خلاف ما هم عليه، وأني أعلم ذلك وأراه كما أعلم اليوم وأراه، فكان هذا من دلائله عليه السلام[١].
تخفق على رأسه الأعلام البيض في نجف الكوفة
الشيخ الصدوق: عن محمد بن عثمان العمري، عن أبيه، عن أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام في حديث له: أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون، ويهلك فيها المبطلون، ويكذب فيها الوقاتون، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة[٢].
[١] الهداية الكبرى, الخصيبي: ١٥٩.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٤٠٩ ح٩ كفاية الأثر, الخزاز القمي: ٢٩٦، إعلام الورى, الطبرسي: ٢ / ٢٥٣، كشف الغمة, الإربلي: ٣ / ٣٣٦، بحار الأنوار, الشيخ المجلسي: ٥١ / ١٦٠.