مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٦٣
وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين، وأربعة آلاف ملك هبطوا[١] يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام فلم يؤذن لهم في القتال فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، ورئيسهم ملك يقال له: منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ولا يودعه مودع إلا شيعوه، ولا يمرض مريض إلا عادوه، ولا يموت ميت إلا صلّوا على جنازته، واستغفروا له بعد موته، وكلّ هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم إلى وقت خروجه عليه السلام[٢].
وروى الشيخ الطوسي: عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا دخل القائم الكوفة، لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها، وهو قول أمير المؤمنين عليه السلام، ويقول لأصحابه: سيروا بنا إلى هذه الطاغية [٣] فيسير إليه[٤].
وعن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها، واستغنى العباد من ضوء الشمس، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر، لا يولد فيهم أنثى، ويبني في ظهر الكوفة مسجداً له ألف باب, ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة، على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها[٥].
[١] في رواية الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى: الذين هبطوا..
[٢] كامل الزيارات، ابن قولويه: ٢٣٣- ٢٣٤ح٥، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٨ ح٤٨، وراجع أيضاً: كمال الدين وتمام النعمة، الشيخ الصدوق: ٦٧١- ٦٧٢ح٢٢، الغيبة، النعماني: ٣٢١- ٣٢٢ح٤، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٥ ح٤٠.
[٣] في البحار: لعل المراد بالطاغية السفياني.
[٤] كتاب الغيبة، الشيخ الطوسي: ٤٥٥ح٤٦٤، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٠ ح٥١.
[٥] كتاب الغيبة، الشيخ الطوسي: ٤٦٨ح٤٨٤، الإرشاد، الشيخ المفيد: ٢/ ٣٨١، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٠ ح٥٢.