مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٥٨
وروى الشيخ الصدوق: عن أبي خالد الكابلي، عن سيد العابدين علي ابن الحسين عليهما السلام قال: المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر فيصبحون بمكة، وهو قول الله عزَّ وجلَّ: {أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا}[١] وهم أصحاب القائم عليه السلام[٢].
وقال الشيخ الطبرسي رحمه الله تعالى في تفسير الآية الشريفة {أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا}: وروي في أخبار أهل البيت عليهم السلام أن المراد به أصحاب المهدي في آخر الزمان، قال الرضا عليه السلام: وذلك والله لو قام قائمنا يجمع الله إليه جميع شيعتنا من جميع البلدان {أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي: هو قادر على جمعكم وحشركم، وعلى كلّ شيء[٣].
وعن الشيخ الطوسي: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر وهو قول الله عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ}[٤] وإن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك[٥].
١١- إذا كمل له عشرة آلاف رجل خرج
روى الشيخ الصدوق: عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن الإمام محمد بن علي بن موسى عليه السلام في حديث له عن القائم عليه السلام، قال:
[١] سورة البقرة, الآية: ١٤٨.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٦٥٤ ح٢١، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٣ ح٣٤,
[٣] تفسير مجمع البيان, الطبرسي: ١ / ٤٢٩.
[٤] سورة البقرة, الآية: ٢٤٩.
[٥] الغيبة، الشيخ الطوسي: ٤٧٢ح٤٩١، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٣٢ ح٥٦.