مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٤٧
تكون أولوا القوة أقل من عشرة آلاف[١].
قال العلامة المجلسي رحمه الله تعالى: بيان: المعنى أنه عليه السلام لا تنحصر أصحابه في الثلاثمائة وثلاثة عشر، بل هذا العدد هم المجتمعون عنده في بدو خروجه[٢].
وفي كتاب الفتن: عن ابن عباس أن عدتهم ثلاثمائة وخمسة عشر رجلاً عدة أصحاب بدر[٣].
يجمعهم الله في يوم واحد
روى الشيخ الطوسي: عن عبد الله بن العباس في قول الله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ، فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ}[٤] قال: قيام القائم عليه السلام ومثله {أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا}[٥] قال: أصحاب القائم عليه السلام يجمعهم الله في يوم واحد[٦].
افتخار الأرض بأصحاب الإمام عليه السلام
الشيخ الصدوق: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كأني بأصحاب القائم وقد أحاطوا بما بين الخافقين، ليس من شيء إلا وهو
[١] كمال الدين وتمام النعمة, الشيخ الصدوق: ٦٥٤ ح٢٠.
[٢] بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥٢ / ٣٢٣ ح٣٣.
[٣] الفتن، نعيم بن حماد المروزي: ٢١٢، الملاحم والفتن، السيد ابن طاووس: ١٣٥.
[٤] سورة الذاريات، الآية: ٢٢ و٢٣.
[٥] سورة البقرة، الآية: ١٤٨.
[٦] كتاب الغيبة، الشيخ الطوسي: ص ١٧٥ – ١٧٦ ح١٣٢، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي:٥١ / ٥٣.