مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤٢٨
صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ} الآية[١] فراجعه[٢].
وسمي الدجال بالمسيح لأن عينه ممسوحة خلقة[٣].
وقد جاء في بعض الأدعية الشريفة الإستعاذه من شرّه وفتنته، مما يدل على خطره على الأمة، فمنها: اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تقنع.. إلى أن قال: وغلبة الدجال[٤] وفي بعضها أيضاً: وأعوذ بك من شرّ المحيا و الممات، وأعوذ بك من فتنة الدجال[٥] وروي أنه صلى الله عليه وآله دعا في الصلاة واستعاذ من فتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال[٦].
وروى الشيخ الصدوق عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: من قرأ وأكثر من قراءة القارعة آمنه الله من فتنة الدجال أن يؤمن به، ومن قيح جهنم يوم القيامة[٧].
قال المحقق الشيخ باقر القرشي: ومن بين الأمارات الحتمية خروج الدجال وظهوره على مسرح الحياة، وقيامه بتضليل الرأي العام، وانقياد اليهود لحكمه، وتماديهم في الولاء له، وإغرائه للسذج والبسطاء بالأموال حتى يكون قوة ضاربة يسيطر على بعض مناطق العالم الإسلامي.. لقد حذر الأنبياء أجمعهم من فتنة الدجال وإغرائه ودعواه الكاذبة التي تصد عن الحق، وتلقي الناس في شر عظيم.
أما جنود الدجال وأتباعه فمعظمهم من اليهود الذين هم السبب لكلّ فتنة
[١] سورة غافر، الآية: ٥٧.
[٢] نظم المتناثر من الحديث المتواتر، الكتاني: ٢٢٨ – ٢٢٩ ح٢٩٠.
[٣] السرائر، ابن إدريس الحلي: ١/ ٢٢٩.
[٤] مصباح المتهجد، الشيخ الطوسي: ١٠٥.
[٥] نفس المصدر السابق: ٣٣٤.
[٦] السرائر، ابن إدريس الحلي: ١/ ٢٢٨ - ٢٢٩
[٧] ثواب الأعمال، الشيخ الصدوق: ١٢٥.