مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٤١٥
رضاك بمناصحته حتى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره وأعوانه ومقوية سلطانه.
اللهم! واجعل ذلك لنا خالصاً من كلّ شك وشبهة ورياء وسمعة حتى لا نعتمد به غيرك، ولا نطلب به إلا وجهك، وحتى تحلّنا محله، وتجعلنا في الجنة معه، وأعذنا من السآمة والكسل والفترة، واجعلنا ممن تنتصر به لدينك، وتعزّ به نصر وليّك، ولا تستبدل بنا غيرنا، فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسير، وهو علينا كثير.
اللهم! صلّ على ولاة عهده، والأئمة من بعده، وبلّغهم آمالهم، وزد في آجالهم، وأعزّ نصرهم، وتمّم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم، وثبّت دعائمهم، واجعلنا لهم أعواناً، وعلى دينك أنصارا، فإنهم معادن كلماتك، وخزان علمك، وأركان توحيدك، ودعائم دينك، وولاة أمرك، وخالصتك من عبادك، وصفوتك من خلقك وأولياؤك، وسلائل أوليائك، وصفوة أولاد نبيك، والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته[١].
[١] مصباح المتهجد، الشيخ الطوسي: ص ٤٩ – ٤١١.