مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٩٩
عليك يا بقية الله، ثم قرأ {بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[١] [٢].
الصلاة على الحجة وعلى آبائه وأجداده الطاهرين عليهم السلام
اللهم صلّ على حجتك في أرضك، وخليفتك في بلادك، الداعي إلى سبيلك، والقائم بقسطك، والفائز بأمرك، ولي المؤمنين، ومبير الكافرين, ومجلي الظلمة، ومنير الحق، والصادع بالحكمة، والموعظة الحسنة والصدق، وكلمتك وعيبتك وعينك في أرضك، المترقب الخائف، الولي الناصح، سفينة النجاة وعلم الهدى، ونور أبصار الورى، وخير من تقمص وارتدى، والوتر الموتور، ومفرج الكرب، ومزيل الهم، وكاشف البلوى، صلوات الله عليه وعلى آبائه الأئمة الهادين، و القادة الميامين، ما طلعت كواكب الأسحار، وأورقت الأشجار، وأينعت الأثمار، واختلف الليل والنهار، وغردت الأطيار، اللهم انفعنا بحبه، واحشرنا في زمرته، وتحت لوائه، إله الحق آمين ربّ العالمين [٣].
صلوات أخرى
اللهم صل على محمد وأهل بيته، وصل على ولي الحسن ووصيه ووارثه، القائم بأمرك، والغائب في خلقك، والمنتظر لإذنك, اللهم صل عليه, وقرّب بعده، وأنجز وعده، وأوف عهده، واكشف عن بأسه حجاب الغيبة، وأظهر بظهوره صحائف المحنة، وقدّم أمامه الرعب، وثبّت به القلب، وأقم به الحرب، وأيده بجند من الملائكة مسومين، وسلطه على أعداء دينك أجمعين، وألهمه أن لا يدع منهم ركناً إلا هده، ولا هاماً إلا قده ولا كيداً إلا رده، ولا فاسقاً إلا حده، ولا فرعون إلا أهلكه، ولا ستراً إلا هتكه، ولا علماً إلا نكسه، ولا سلطاناً إلا كبسه، ولا رمحاً إلا
[١] سورة هود، الآية: ٨٧.
[٢] الكافي، الشيخ الكليني:١/ ٤١١ – ٤١٢ح٢.
[٣] بحار الأنوار, الشيخ المجلسي: ٩٩ / ١٠١.