مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٤٢
٩- قوله تعالى: {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ}[١].
روى الشيخ الطوسي: بإسناده عن أبي صالح، عن عبد الله بن العباس في قول الله تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} قال: قيام القائم عليه السلام، ومثله {أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا}[٢] قال: أصحاب القائم عليه السلام يجمعهم الله في يوم واحد.
وعن إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين عليه السلام في هذه الآية {فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} قال: قيام القائم عليه السلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
قال: وفيه نزلت {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}[٣] قال: نزلت في المهدي عليه السلام[٤].
١٠- قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا}[٥].
تفسير علي بن إبراهيم: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ} يعني القائم عليه السلام وأصحابه[٦].
[١] سورة الذاريات، الآية: ٢٣.
[٢] سورة البقرة، الآية: ١٤٨.
[٣] سورة النور، الآية: ٥٥.
[٤] كتاب الغيبة، الشيخ الطوسي: ١٧٦ – ١٧٧ ح١٣٢ و١٣٣.
[٥] سورة الإسراء، الآية: ٧.
[٦] تفسير القمي: ٢/١٤، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٥١/ ٤٦ح٣.