مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٣٣
الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} الآية..[١].
وروى العياشي بالإسناد: عن أبي الصباح الكناني، قال: نظر أبو جعفر عليه السلام إلى أبي عبد الله عليه السلام، فقال: هذا والله من الذين قال الله تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} الآية[٢].
وقال سيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام: والذي بعث محمداً بالحق بشيراً ونذيراً، إنّ الأبرار منا أهل البيت، وشيعتهم، بمنزلة موسى وشيعته، وإن عدونا وأشياعهم، بمنزلة فرعون وأشياعه[٣].
وفي معاني الأخبار بإسناده: عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى علي والحسن والحسين عليهم السلام فبكى وقال: أنتم المستضعفون بعدي، قال المفضل: فقلت له: ما معنى ذلك؟ قال: معناه أنكم الأئمة بعدي إن الله عزَّ وجلَّ يقول: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة[٤].
وروى أبو الفرج الأصفهاني: عن إسحاق بن موسى الأنصاري، قال:
[١] مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ٧/ ٤١٤، نهج البلاغة، الإمام علي عليه السلام: ٤/ ٤٧ح ٢٠٩، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ١٩/ ٢٩.
[٢] راجع: الإرشاد، الشيخ المفيد: ٢/ ١٨٠، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب: ٣/ ٣٤٣، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٢٤/ ١٦٧- ١٦٨.
[٣] مجمع البيان، الشيخ الطبرسي:٧/ ٤١٤، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٢٤/ ١٦٧- ١٦٨.
[٤] معاني الأخبار، الشيخ الصدوق: ٧٩ح١، بحار الأنوار، الشيخ المجلسي: ٢٤/ ١٦٨ح١.