مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٣٢٥
روى مسلم في صحيحه: عن ابن شهاب قال: أخبرني نافع مولى أبي قتادة الأنصاري أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم[١].
وروى عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة[٢].
وقال القندوزي الحنفي: وفي كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: منا الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه[٣].
وفي فرائد السمطين: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن خلفائي وأوصيائي، وحجج الله على الخلق بعدي الإثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم ولدي المهدي، فينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلي خلف المهدي، وتشرق الأرض بنور ربها، ويبلغ سلطانه المشرق
[١] إسلامنا: ١٩٢- ١٩٣.
[٢] صحيح مسلم:١/ ٩٤ – ٩٥، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر: ١٤/ ٣٠٢.
[٣] ينابيع المودة, القندوزي: ٣ / ٢٩٩ ح١٦، الجامع الصغير، السيوطي: ٢/ ٥٤٦ ح٨٢٦٢، كنز العمال، المتقي الهندي: ١٤/ ٢٦٦ ح٣٨٦٧٣ (أبو نعيم في كتاب المهدي عن أبي سعيد). راجع: ص٢٤٦، ورواه أيضاً كتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر للمقدسي الشافعي: ٢٥، عن الحافظ أبي نعيم في مناقب المهدي عليه السلام، وذكر الحديث أيضاً البستوي في كتابه (المهدي المنتظر عليه السلام) ص ٣١٥، وقال: إسناده حسن لغيره.