مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٤٦
ابن الإمام الحسن الخالص رضي الله عنه بسر من رأى، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، قبل موت أبيه بخمس سنين، وكان أبوه قد أخفاه حين ولد، وستر أمره لصعوبة الوقت، وخوفه من الخلفاء، فإنهم كانوا في ذلك الوقت يتطلبون الهاشميين، ويقصدونهم بالحبس والقتل، ويريدون إعدامهم، وكان الإمام محمد الحجة يلقب أيضاً بالمهدي، والقائم، والمنتظر، والخلف الصالح، وصاحب الزمان، وأشهرها المهدي[١].
٢٢- الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي الحنفي (ت ١١٧٦هـ)
ذكره في: المسلسلات المعروف بالفضل المبين.
٢٣- سليمان بن إبراهيم المعروف بالقندوزي الحنفي (ت ١٢٩٤هـ)
ذكره في كتابه: (ينابيع المودة) وقال: فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أن ولادة القائم عليه السلام كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء [٢].
٢٤- مؤمن بن حسن الشبلنجي (ت ١٣٠٨هـ)
ذكره في كتابه (نور الأبصار)قال: فصل في ذكر مناقب محمد بن الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أمه أم ولد، يقال لها: نرجس، وقيل صيقل، وقيل: سوسن، وكنيته، أبو القاسم، ولقبه الإمامية ب(الحجة) و (المهدي) و (الخلف الصالح) و (القائم) و (المنتظر) و (صاحب الزمان) وأشهرها (المهدي)[٣].
[١] الإتحاف بحب الأشراف، الشبراوي: ص٣٦٩.
[٢] ينابيع المودة، القندوزي الحنفي:٣/ ٣٠٦.
[٣] نور الأبصار، الشبلنجي: ١٥٢.