مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٣٦
شعبان، سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء[١].
ومن خيرة الكتب التي تناولت هذا الموضوع واستوعبت البحث بالاستقصاء والتتبع، وسردت جملة من علماء ومؤرخي السنة من الذين ذكروا ولادة الإمام المنتظر عليه السلام ونصوا عليها هو: كتاب دفاع عن الكافي للأستاذ المحقق السيد ثامر العميدي النجفي تحت عنوان (اعترافات أهل السنة) فقد استوفى الموضوع حقه في هذا الباب، وقد قام بجمع وترتيب أسماء العلماء الذين ذكروا ولادة الإمام المهدي عليه السلام بحسب القرون فكانوا (١٢٨) عالماً من السنة، وأولهم (أبو بكر محمد بن هارون الروياني (المتوفى سنة ٣٠٧هـ) في كتابه المسند (مخطوط) وآخرهم الأستاذ المعاصر يونس أحمد السامرائي في كتابه: (سامراء في أدب القرن الثالث الهجري) [٢]
وهناك كتب أخرى أيضاً ألمّت بالموضوع، وذكرت جملة من أعلام السنة الذين ذكروا أو اعترفوا بولادة الإمام المهدي عليه السلام[٣].
ونحن نذكر هنا نموذجاً باختصار جملة من المؤرخين من أعلام السنة
[١] ينابيع المودة، القندوزي الحنفي: ٣/ ٣٠٦.
[٢] راجع كتاب: دفاع عن الكافي، السيد ثامر العميدي: ١ / ٥٦٩ - ٥٩٢، وركبت السفينة، مروان خليفات: ٥٧١- ٥٧٢.
[٣] ومن الكتب القيمة التي تناولت هذا الموضوع تفصيلاً ما يلي:
كتاب (المهدي المنتظر في الفكر الإسلامي) فقد ذكر جملة من علماء السنة ممن ذكروا ولادة الإمام المهدي عليه السلام تحت عنوان (اعتراف علماء السنة بولادة الإمام المهدي عليه السلام).
وكتاب (منتخب الأثر) لآية الله الشيخ لطف الله الصافي الكلپايكاني.
وكتاب (شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة) للسيد علي الميلاني: ١/ ٢٥٦ – ٢٦٣.
وكتاب (الإمام الثاني عشر عليه السلام) للسيد محمد سعيد الموسوي: ص ٧٢ – ١٠٩.