مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٢١
وفي شرح نهج البلاغة: عن علي عليه السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله في حديث قال:.. بنا فتح وبنا يختم، وبنا ألّف الله بين القلوب بعد الشرك..[١].
وعن المتقي الهندي: عن أبي الزعراء، قال: كان علي بن أبي طالب يقول: إني وأطايب أرومتي، وأبرار عترتي، أحلم الناس صغاراً، وأعلم الناس كباراً.. إلى أن يقول: وبنا يفتح الله ويختم[٢].
وفي كتاب الفتوح لابن أعثم قال: وأقبل الحسين عليه السلام على الوليد بن عتبة وقال: أيها الأمير! إنا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، وبنا فتح الله وبنا ختم[٣].
وأخرج أيضاً الشيخ محمد بن إبراهيم الشافعي الحمويني في فرائد السمطين: بسنده عن أبي بصير، عن خيثمة الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد الباقر يقول: نحن جنب الله، ونحن صفوته.. إلى أن قال: وبنا يفتح الله، وبنا يختم.. الحديث[٤].
وأخرج الداني بإسناده عن أبي معبد، قال: قلت له: سمعت ابن عباس يذكر في المهدي شيئاً؟ قال: نعم، سمعته يقول: والله لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لختم الله بنا هذا الأمر كما فتحه، وقال: بنا فتح هذا الأمر وبنا يختم[٥].
[١] شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد: ٩ / ٢٠٦ – ٢٠٧.
[٢] كنز العمال، المتقي الهندي: ١٣/ ١٣٠ح٣٦٤١٣.
[٣] كتاب الفتوح، أحمد بن أعثم الكوفي: ٥/ ١٤.
[٤] فرائد السمطين، الجويني: ١/ ٤٥ ح ١١، ينابيع المودة، القندوزي: ٣/ ٣٥٩ – ٣٦٠.
[٥] السنن الواردة في الفتن: ٥ / ١٠٤٣ ح ٥٥٩.