مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٠٧
تضعيفه لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في المهدي لأجل عاصم بن أبي النجود فذكر أقوال الأئمة فيه ثم قال: أفمثل هذا يطرح حديثه ويجعل سبيلاً لإنكار شيء ثبت بالسنة الصحيحة من طرق متعددة من حديث كثير من الصحابة حتى لا يكاد يشك في صحته أحد؟![١].
١١– قال: ومن العلماء الموجودين سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية وهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء بالرياض..الخ[٢].
١٢- العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني[٣].
لماذا لم يصرح البخاري باسم المهدي في صحيحه
أنكر بعض السنة أخبار ظهور الإمام المهدي عليه السلام وتشبث بالبخاري ومسلم أنهما لم يذكرا شيئاً من أخباره، قال السيد محمد رشيد رضا: لم يعتدَّ الشيخان بشيء من رواياتها[٤] وقال أحمد أمين المصري: ولم يرو البخاري ومسلم شيئاً عن أحاديث المهدي مما يدل على عدم صحتها عندهما [٥] وكذلك سعد محمد حسن في كتابه المهدية في الإسلام[٦].
هذا وقد صدر كتاب في دولة قطر باسم (لا مهدي ينتظر بعد الرسول
[١] شرح مسند أحمد بن حنبل: ٥/ ١٩٨.
[٢] مجلة الجامعة الإسلامية، عدد ذي القعدة ١٣٨٩، ص١٧٢، وقد تقدم كلامه قريباً
[٣] تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق: ١٦، حديث رقم: ١٨. وقد تقدم كلامه في صحة أحاديث الإمام المهدي عليه السلام في الجملة.
[٤] تفسير المنار: ٩ / ٤٩٩.
[٥] ضحى الإسلام، أحمد أمين: ٣ / ٢٧٧.
[٦] المهدية في الإسلام:٧٠.