مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ٢٠٦
الجامعة الإسلامية): ١٦١ - العدد: الثالث[١].
ومنهم أيضاً البستوي، فقد ذكر جملة منهم في كتابه (المهدي المنتظر عليه السلام) قال: زيادة على أولئك الذين نصوا على تواتر أحاديث المهدي هناك علماء آخرون كثيرون صحَّحوا أحاديث المهدي، وذكروها في مؤلفاتهم، ونصوا على الاحتجاج بها، وفي السطور القادمة أذكر بعض التصريحات التي وجدتها في هذا الصدد.. الخ، أقول: وقد عدّ منهم مايلي:
١- سفيان بن سعيد الثوري (ت ١٦١هـ)
٢- أبو الحسين ابن المنادي (ت ٣٣٦هـ)
٣- أبو سليمان الخطابي (ت ٣٨٨هـ)
٤- الحافظ أبو القاسم السهيلي (ت ٥٨١هـ).
٥- ابن تيمية الحراني (ت ٧٢٨هـ)
٦- ابن قيم الجوزية (ت ٧٥١هـ)
٧- الشيخ أبو الحسن السمهودي (ت ٩١١هـ)
٨- الشيخ الملا علي القارئ الهروي (ت ١٠١٤هـ)
٩- الشيخ محمد بشير السهسواني (ت ١٣٦٢هـ)
١٠ - ومن الذين احتجوا بأحاديث المهدي وردُّوا على من ضعَّفه محدث مصر العلامة الشيخ أحمد شاكر (ت ١٣٧٧هـ)
قال في تعليقاته على مسند الإمام أحمد في معرض رده على ابن خلدون في
[١] راجع: عقيدة المسلمين في المهدي، مؤسسة نهج البلاغة: ١٠ – ١٢.