مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٩٦
المغيث، والسيوطي في الفوائد المتكاثرة في الأحاديث المتواترة، وفي اختصاره: الأزهار المتناثرة وغيرهما من كتبه، وابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة، وغيره من مصنفاته، والزرقاني في المواهب اللدنية.
وجم غفير من الحفاظ النقاد للحديث، والمحدثين المتقنين لفنون الأثر.
ثم نقل كلمات القنوجي في الإذاعة، والسفاريني في الدرة المضية في عقيدة الفرقة المرضية، وشرحه المسمى: لوائح الأنوار، حيث قال: وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حدّ التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عدَّ ذلك من معتقداتهم.
وقد روى عمن ذكر من الصحابة، وغير من ذكر منهم روايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم، مما يفيد مجموعه العلم القطعي.
ثم عقد الصدّيق فصلاً في البحث عن التواتر وتعريفه، واختلاف الناس فيه، وهو الفصل الأول.
ثم ذكر رواة أحاديث المهدي على كثرتهم، وقال في نهاية الفصل: المراد بالتواتر المعنوي: أن القدر المشترك هو المتواتر، فقال: فكلّ قضية منها باعتبار إسناده لم يتواتر، ولكن القدر المشترك فيها -وهو وجود الخليفة المهدي آخر الزمان- تواتر باعتبار المجموع[١].
١١- الشيخ عبد العزيز بن باز
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في
[١] مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت: ٣٢ ص ٢٨ –٢٩، رقم: ٢٠. من مقال للمحقق العلامة السيد محمد رضا الجلالي، تحت عنوان (نقد الحديث بين الاجتهاد والتقليد، ونظرة جديدة إلى أحاديث عقيدة: المهدي المنتظر عليه السلام)