مهدي الامم (عجل الله تعالى فرجه) - عبد الله الحسن - الصفحة ١٧١
رواها الثقات عن الثقات، وقال إنه لا يحتفل بها من أجل أن ذلك لم يذكر في القرآن، فهذا قول باطل أحدثه ابن محمود، وهو مردود عليه!.. الخ[١].
الرد الثاني: كتاب (الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي عليه السلام، ويليه عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر)
تأليف عبد المحسن بن حمد العباد المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة[٢].
وقد نشر هذا الرد أيضاً في مجلة الجامعة الإسلامية، العددين ٤٥ و ٤٦، الأول والثاني من السنة ١٢.
والكتاب يستهدف الرد أيضاً على كتاب (لا مهدي ينتظر بعد الرسول صلى الله عليه وآله خير البشر)
وفي كتابه هذا يقول الأستاذ عبد المحسن العباد: فقد وصل إليَّ في البريد في شهر ربيع الآخر من عام ألف وأربعمائة من الهجرة ظرف من رئاسة المحاكم الشرعية في قطر يحتوي على ثلاث نسخ، من رسالة للشيخ عبد الله بن زيد آل محمود رئيس المحاكم الشرعية في قطر عنوانها: (لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر) ولما قرأتها وجدت كاتبها نحا فيها منحى بعض الكتّاب في القرن الرابع عشر، ممن ليست لهم خبرة في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله ومعرفة صحيحه وسقيمه، وتعويلهم على شبهات عقلية واهية، وكذّب بكلّ ما ورد في المهدي، وقال كما قالوا: أنها حديث خرافة، وأنها وأنها.. الخ ولم يقتصر على ذلك بل تعداه إلى الحط من شأن العلماء المتقدمين والمتأخرين.. إلى أن قال: وقد رأيت كتابة هذه السطور مبيناً جملة كبيرة من أخطائه وأوهامه في هذه الرسالة، وموضحاً أن القول بخروج المهدي في آخر الزمان هو الذي تدل عليه الأحاديث الصحيحة، وهو الذي عليه أهل السنة
[١] الرد على من أنكر المهدي المنتظر، التويجري: ٦٨- ٦٩.
[٢] الطبعة الأولى سنة ١٤٠٢ نشر مطابع الرشيد بالمدينة المنورة، يقع في ٢٢٢ صفحة.